الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

559

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

ماحة مثل قائف وقافة وفي الحديث : « نزلنا ستة ماحه » و ( ماحه ) أعطاه . ( منن ) : قال تعالى : « لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى » [ 2 / 264 ] . ألمنّ : هو أن يقول : ألم أعطك ؟ ألم أحسن إليك ؟ وما شابه ذلك . والأذى : أن يقول : أراحني اللّه منك . أو يعبس في وجهه أو يجبهه بكلام ، أو يتناقص به . وبالجملة ألمنّ والأذى يشتركان في كل ما ينقص الصنيعة ، ويكدرها ، وإنما كانا مبطلين للصدقة لأن صدورهما يكشف عن كون الفعل لم يقع خالصا للّه وهو معنى بطلانه ( عن بعض المفسرين ) وقال تعالى : « وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى » [ 2 / 57 ] قيل : ألمنّ : شيء حلو كان يسقط من السماء على شجرهم فيجنونه . ويقال كان ينزل عليهم من الفجر إلى طلوع الشمس وفي الحديث : « قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) : ألكمأة من المنّ أنزله على بني إسرائيل ، وهو شفاء العين » . ( ألمنفعة المحللة ) : هي الفائدة التي يحتاج الناس إليها حاجة كثيرة غالبا الباعثة على تنافس العقلاء على اقتناء العين سواء كانت الحاجة إليها في حال الاختيار كالرجيع وهو الغائط لتسميد الزرع بعد الوضع في أصوله والوقود المتنجس للإشعال والاستصباح به تحت السماء والدهن المتنجس لطلي السفن والإستصباح والدم للصبغ والكلب للحراسة . أم كانت الحاجة إليها في حال الاضطرار كالدم للتزريق والأدوية والعقاقير للتداوي . ( منكر ) : ألمنكر في الحديث : ضد المعروف . وكلما قبّحه الشارع وحرمه فهو منكر . والمعروف : هو الذي يذكر في مقابلة الحسن المشتمل